/ الفَائِدَةُ : (2) /
27/02/2026
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /قُمُّ المُقَدَّسَةُ : العُشُّ المَصُونُ وَالتَّحَدِّيَاتُ المَعْرِفِيَّةُ/ لُقِّبَتْ مَدِينَةُ (قُمَّ) بِـ "عُشِّ آلِ مُحَمَّدٍ" (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ؛ بِاعْتِبَارِهَا حِصْنًا خَلْفِيًّا مَصُونًا ، يَتَمَايَزُ عَنْ طَبِيعَةِ (الكُوفَةِ) الَّتِي مَثَّلَتْ طَلِيعَةَ المُواظَبَةِ وَمُعَسْكَرًا أَمَامِيًّا فِي خَطِّ المُواهَجَةِ الأَوَّلِ ، بِمَا تَمُوجُ بِهِ مِنْ صِرَاعَاتٍ قَائِمَةٍ عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ . وَمَعَ أَنَّ (قُمَّ) مَثَّلَتْ ذَلِكَ العُشَّ النَّاشِئَ وَالهَادِئَ نِسْبَةً إِلَى مَرْكَزِيَّةِ الكُوفَةِ ، إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْ مِنْ تَسَرُّلِ سُمُومِ المُنَاوِئِينَ وَتَفَشِّي آرَائِهِمْ فِي أَرْوِقَةِ ذَلِكَ الوَسَطِ العِلْمِيِّ فِي تِلْكَ الحِقْبَةِ التَّارِيخِيَّةِ الحَرِجَةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ